الشيخ المحمودي

461

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

323 ومن خطبة له عليه السّلام الشيخ أبو عليّ الحسن بن محمّد بن الحسن بن عليّ الطوسي رضي اللّه عنه ، قال : أخبرنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمّد بن الحسن رحمه اللّه ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد ، قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد الكاتب ، قال : أخبرنا الحسن بن عليّ بن عبد الكريم ، قال : حدّثنا إبراهيم بن محمّد الثقفي « 1 » قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل ، عن زيد بن المعدّل ، عن يحيى بن صالح

--> ( 1 ) رواها الثقفي رحمه اللّه في الحديث : ( 20 ) من كتاب الغارات ، كما في تلخيصه ص . . . ط بيروت ، وفي ط 1 : ج 2 ص 479 . وكان ينبغي لنا أن نرويها عنه ، لكن لاسقاط ملخّص الكتاب سندها ، واهتمامنا بشأن السند اخترنا أخذها من أمالي الطوسي : ج 1 ، ص 176 . وهذه الخطبة رواها الثقفي رحمه اللّه في كتاب الغارات بعدما ذكر كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام الذي ذكرناه تحت الرقم : ( 161 ) ممّا اخترناه من كتب أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه في كتاب نهج السعادة هذا : ج 5 ص 309 ط 1 ، وإليك ذيل ما ذكره الثقفي هناك في الغارات ، ص 379 ط 1 ، قال بعد ذكر كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام ، ثمّ أمر [ عليه السّلام ] الحارث الأعور الهمداني فنادى في الناس : أين من يشري نفسه لربّه ويبيع دنياه بآخرته ؟ أصبحوا غدا بالرحبة إن شاء اللّه ، ولا يحضرنا إلّا صادق النيّة في المسير معنا والجهاد لعدوّنا . فأصبح بالرحبة نحو من ثلاث مئة [ مجاهد ] فلمّا عرضوهم [ عليه « ظ » ] قال : لو كانوا ألفا كان لي فيهم رأي . قال [ الراوي ] : وأتاه قوم يعتذرون وتخلف آخرون ! فقال [ عليّ عليه السّلام ] : وجاء المعذرون ، وتخلّف المكذّبون ! ! قال [ الراوي ] : ومكث أمير المؤمنين أيّاما باديا حزنه ، شديد الكآبة . ثمّ إنّه نادى في الناس ، فاجتمعوا فقام خطيبا فحمد اللّه وأثنى عليه . . .